الجمعة، 20 فبراير 2015
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحوال القلوب وأقسامها لما كان القلب للأعضاء كالملك المتصرف في الجنود التي تصدر كلها عن أمره ويستعملها فيما يحب، فكلها تحت عبوديته وقهره، وتكتسب منه الاستقامة والزيغ، وتتبعه فيما يعقده من العزم أو يحله، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب)) (رواه البخاري ومسلم) . فهو ملكها وهي المنفذة لما يأمرها به القابلة لما يأتيها من هديه، ولا يستقيم لها شيء ...



from منتديات طيبة الجزائرية http://ift.tt/1CU8xXX

via إقرآ المزيد

مدونة طيبة الجزائرية

متخصصة في مختلف المجالات تفضل مشكورا واكتشف ذلك بنفسك ..بالتوفيق,,,,,

0 التعليقات